حارة الحب
منتديات حارة الحب اهلا وسهلا بكم


احلى حارة الحب
 
الرئيسيةالبوابة*بحـثالتسجيلدخول
منتديات حارة الحب اهلا وسهلا بكم

شاطر | 
 

 موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الورد
مشرف قسم
مشرف قسم
avatar

ذكر عدد المساهمات : 150
تاريخ الميلاد : 20/03/1994
تاريخ التسجيل : 11/04/2009
العمر : 23
الموقع : جماعين

مُساهمةموضوع: موضوع   2009-05-02, 18:41

بسم الله الرحمن الرحيم

سعيد بن عامر

أيّنا سمع هذا الاسم، وأيّنا سمع به من قبل..؟
أغلب الظن أن أكثنا، ان لم نكن جميعا، لم نسمع به قط.. وكأني بكم اذ تطالعونه الآن تتساءلون: ومن يكون عامر هذا..؟؟
أجل سنعلم من هذا السعيد..!!
انه واحد من كبار الصحابة رضي الله عنهم، وان لم يكن لاسمه ذلك الرنين المألوف لأسماء كبار الصحابة.

انه واحد من كبار الأتقياء الأخفياء..!!

ولعل من نافلة القول وتكراره، أن ننوه بملازمته رسول الله في جميع مشاهده وغزواته.. فذلك كان نهج المسلمين جميعا. وما كان لمؤمن أن يتخلف عن رسول الله في سلم أو جهاد.

أسلم سعيد قبيل فتح خيبر، ومنذ عانق الاسلام وبايع الرسول، أعطاهما كل حياته، ووجوده ومصيره.

فالطاعة، والزهد، والسمو.. والاخبات، والورع، والترفع.

كل الفضائل العظيمة وجدت في هذا الانسان الطيب الطاهر أخا وصديقا كبيرا..

وحين نسعى للقاء عظمته ورؤيتها، علينا أن نكون من الفطنة بحيث لا نخدع عن هذه العظمة وندعها تفلت منا وتتنكر..

فحين تقع العين على سعيد في الزحام، لن ترى شيئا يدعوها للتلبث والتأمل..

ستجد العين واحدا من أفراد الكتيبة الانمية.. أشعث أغبر. . ليس في ملبسه، ولا في شكله الاخرجي، ما يميزه عن فقراء المسلمين بشيء.!!

فاذا جعلنا من ملبسه ومن شكله الخارجي دليلا على حقيقته، فلن نبصر شيئا، فان عظمة هذا الرجل أكثر أصالة من أن تتبدى في أيّ من مظاهر البذخ والزخرف.

انها هناك كامنة مخبوءة وراء بساطته وأسماله.

أتعرفون اللؤلؤ المخبوء في جوف الصدف..؟ انه شيء يشبه هذا..
وحياة هذا الصحابى مليئة بالمواقف و العبر و التى احببت انا انقل لكم اليو م واحدة من اروع ما قرأت عن هذا الصحابى
امره امير المؤمنين عمر بن الخطاب بولاية حمص
كانت حمص أيامئذ، توصف بأنها الكوفة الثانية وسبب هذا الوصف، كثرة تمرّد أهلها واختلافهم على ولاتهم.

ولما كانت الكوفة في العراق صاحبة السبق في هذا التمرد فقد أخذت حمص اسمها لما شابهتها...

وعلى الرغم من ولع الحمصيين بالتمرّد كما ذكرنا، فقد هدى الله قلوبهم لعبده الصالح سعيد، فأحبوه وأطاعوه.

ولقد سأله عمر يوما فقال: " ان أهل الشام يحبونك".؟

فأجابه سعيد قائلا:" لأني أعاونهم وأواسيهم"..!

بيد أن مهما يكن أهل حمص حب لسعيد، فلا مفر من أن يكون هناك بعض التذمر والشكوى.. على الأقل لتثبت حمص أنها لا تزال المانفس القوي لكوفة العراق...

وتقدم البعض يشكون منه، وكانت شكوى مباركة، فقد كشفت عن جانب من عظمة الرجل، عجيب عجيب جدا..

طلب عمر من الزمرة الشاكية أن تعدد نقاط شكواها، واحدة واحدة..

فنهض المتحدث بلسان هذه المجموعة وقال: نشكو منه أربعا:

" لا يخرج الينا حت يتعالى النهار..

وا يجيب أحدا بليل..

وله في الشهر يومان لا يخرج فيهما الينا ولا نراه،

وأخرى لا حيلة له فيها ولكنها تضايقنا، وهي أنه تأخذه الغشية بين الحين والحين"..

وجلس الرجل:

وأطرق عمر مليا، وابتهل الى الله همسا قال:

" اللهم اني أعرفه من خير عبادك..

اللهم لا تخيّب فيه فراستي"..

ودعاه للدفاع عن نفسه، فقال سعيد:

أما قولهم اني لا أخرج اليهم حتى يتعالى النهار..

" فوالله لقد كنت أكره ذكر السبب.. انه ليس لأهلي خادم، فأنا أعجن عجيني، ثم أدعه يختمر، ثم اخبز خبزي، ثم أتوضأ للضحى، ثم أخرج اليهم"..

وتهلل وجه عمر وقال: الحمد للله.. والثانية..؟!

وتابع سعيد حديثه:

وأما قولهم: لا أجيب أحدا بليل..

فوالله، لقد كنت أكره ذكر السبب.. اني جعلت النهار لهم،والليل لربي"..

أما قولهم: ان لي يومين في الشهر لا أخرج فيهما...

" فليس لي خادم يغسل ثوبي، وليس بي ثياب أبدّلها، فأنا أغسل ثوبي ثم أنتظر أن يجف بعد حين.. وفي آخر النهار أخرج اليهم ".

وأما قولهم: ان الغشية تأخذني بين الحين والحين..

" فقد شهدت مصرع خبيب الأنصاري بمكة، وقد بضعت قريش لحمه، وحملوه على جذعه، وهم يقولون له: أحب أن محمدا مكانك، وأنت سليم معافى..؟ فيجيبهم قائلا: والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة..

فكلما ذكرت ذلك المشهد الذي رأيتهو أنا يومئذ من المشركين، ثم تذكرت تركي نصرة خبيب يومها، أرتجف خوفا من عذاب الله، ويغشاني الذي يغشاني"..

وانتهت كلمات سعيد التي كانت تغادر شفتيه مبللة بدموعه الورعة الطاهرة..

ولم يمالك عمر نفسه ونشوه، فصاح من فرط حبوره.

" الحمد للله الذي لم يخيّب فراستي".!

وعانق سعيدا، وقبّل جبهته المضيئة العالية...

أي حظ من الهدى ناله هذا الطراز من الخق..؟

أي معلم كان رسول الله..؟

اي نور نافذ، كان كتاب الله..؟؟

وأي مدرسة ملهمة ومعلمة، كان الاسلام..؟؟

ولكن، هل تستطيع الأرض أن تحمل فوق ظهرها عددا كثيرا من هذا الطراز..؟؟

انه لو حدث هذا، لما بقيت أرضا، انها تصير فردوسا..

أجل تصير الفردوس الموعود..

ولما كان الفردوس لم يأت زمانه بعد فان الذين يمرون بالحياة ويعبرون الأرض من هذا الطراز المجيد الجليل.. قللون دائما ونادرون..

وسعيد بن عامر واحد منهم..

هذا جزء صغير من حياة هذا الصحابى الجليل لكى نعرف كيف بنى هؤلاء الأسلام علي اكتافهم فأنظر الى هؤلاء الصحابة وانظر الى حالنا الأن فاحزن و اقول
لا إله إلا الله
اللهم تولنا برحمتك و عفوك يا الله
ارجوا انا اكون قد وفقت في نقل هذه الصورة لكم
وشكرا علي حسن مشاركتم لمواضعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو تامر
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 28
تاريخ الميلاد : 30/09/1992
تاريخ التسجيل : 09/04/2009
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: موضوع   2009-05-06, 21:25

مشكووووووووووور يسلموووووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو وديع
مشرف قسم العام
avatar

عدد المساهمات : 50
تاريخ التسجيل : 05/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: موضوع   2009-05-06, 21:37

مشكووووووووووور يسلمووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير القلوب
المشرف العام للمنتدى
المشرف العام للمنتدى
avatar

أوسمه :
ذكر عدد المساهمات : 8
تاريخ الميلاد : 11/02/1995
تاريخ التسجيل : 14/05/2009
العمر : 22
الموقع : جماعين

مُساهمةموضوع: رد: موضوع   2009-05-14, 21:25

مشكور يسلمووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حارة الحب :: قسم العام :: الملتقى الاسلامي-
انتقل الى: